5 مهارات حياتية قد تغيّر صحتك ونجاحك بعد الخمسين


 

هل يمكن لبعض الصفات الشخصية أن تؤثر في صحتنا ونجاحنا مع مرور السنوات؟ دراسة بريطانية حديثة أشارت إلى أن الإجابة قد تكون نعم.

فقد كشف باحثون من كلية لندن الجامعية أن هناك خمس مهارات حياتية مهمة ترتبط بحياة أكثر استقرارا وصحة ونجاحا، خاصة عند الأشخاص في منتصف العمر وما بعده.

ما هي المهارات الخمس؟

بحسب الدراسة، فإن المهارات الأساسية هي:

  • الاستقرار العاطفي
  • التصميم والإصرار
  • الإحساس بالسيطرة على الحياة
  • التفاؤل
  • الضمير الحي وتحمل المسؤولية

ويرى الباحثون أن اجتماع هذه الصفات يساعد الإنسان على بناء حياة أكثر توازنا، ويجعله أكثر قدرة على التعامل مع الضغوط واتخاذ قرارات أفضل.

ماذا وجدت الدراسة؟

اعتمد الباحثون على بيانات أكثر من ثمانية آلاف شخص في بريطانيا، ضمن دراسة طويلة تابعت المشاركين لسنوات لمعرفة علاقة هذه المهارات بالصحة النفسية والجسدية.

وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين امتلكوا عددا أكبر من هذه المهارات كانوا غالبا أكثر صحة، وأقل شعورا بالإحباط، وأكثر ارتباطا بعلاقات اجتماعية قوية.

أما الأشخاص الذين كانت لديهم مهارات حياتية أقل، فكانوا أكثر عرضة للشعور بالوحدة والضغط النفسي، كما ظهرت لديهم مؤشرات صحية أقل إيجابية.

علاقة المهارات بالصحة

لاحظ الباحثون أن أصحاب المهارات الحياتية المرتفعة كانت لديهم مستويات أفضل في بعض المؤشرات الصحية، مثل انخفاض بعض علامات الالتهاب والكوليسترول، إضافة إلى خصر أنحف وقدرة أفضل على المشي.

وهذه العلامات لا تعني أن التفاؤل وحده يمنع المرض، لكنها تشير إلى أن طريقة تفكير الإنسان وسلوكه اليومي قد يكون لها أثر مهم على جودة حياته مع التقدم في العمر.

هل يمكن تطوير هذه المهارات؟

الخبر الجيد أن هذه الصفات ليست ثابتة بالكامل. يمكن للإنسان أن يطورها بالتدريب والممارسة اليومية.

يمكنك مثلا أن تبدأ بخطوات بسيطة: تنظيم وقتك، التحكم في ردود فعلك، النظر إلى المشاكل بطريقة أكثر هدوءا، وضع أهداف صغيرة، وتحمل مسؤولية قراراتك اليومية.

الخلاصة

قد لا نستطيع التحكم في كل ما يحدث حولنا، لكن يمكننا التحكم في طريقة تعاملنا مع الحياة.

فالاستقرار العاطفي، والتصميم، والتفاؤل، والضمير الحي، والشعور بالسيطرة على القرارات، ليست مجرد صفات جميلة، بل قد تكون مفاتيح لحياة أكثر صحة ونجاحا.

المصدر: دراسة من كلية لندن الجامعية، نقلتها صحيفة تلغراف.

إرسال تعليق

تعليقات